عربي ودولي

رغم القصف التركي .. القوات الشعبية السورية تدخل عفرين

شبكة القدس الإخبارية || سوريا

قال موفد الميادين بسوريا إن طلائع القوات الشعبية السورية دخلت مدينة عفرين قادمة من بلدتي نبل والزهراء للدفاع عن أهلها في وجه العدوان التركي ، بالتزامن مع قصف الطائرات التركية التي قوبلت بتصدي الدفاعات الجوية السورية.

وحلقّت طائرات الاستطلاع التركية فوق معبر “زيارة” بالتزامن مع دخول طلائع القوات الشعبية السورية، حيث كان القصف التركي قريباً من الطواقم الإعلامية التي تغطي الحدث على مدخل المدينة، ما اضطر القوات الشعبية للردّ على قصف المدفعية التركية لمنطقة كفين التابعة لمحافظة حلب.

وكالة يونيوز أكدت أن القوات الشعبية تمكنت من الدخول إلى مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي بالرغم من القصف التركي.

شاهد | وصول القوات الشعبية إلى منطقة لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي
رابط يوتيوب: https://youtu.be/37Xw0xhZb4E  pic.twitter.com/gV9K0GAtsZ

 

شاهد | لحظة دخول القوات الشعبية إلى منطقة لدعم صمود أهلها بوجه العدوان التركي
رابط يوتيوب: https://youtu.be/BC–pMbon_c  pic.twitter.com/zQaCdRoj0w

 
 

وأمس الإثنين دخل وفد مدني من منطقة الشيخ مقصود ومنبج في ريف حلب إلى عفرين لتقديم الدعم، وذلك برعاية الدولة السورية، وأكد موفدنا أن دخول هذه القوات إلى عفرين يتكامل مع صمود وحدات حماية الشعب في صد الهجوم التركي.

 

 


بدء دخول مجموعات من القوات الشعبية عبر معبر الزيارة شمال مدينة نبل قادمة من مدينة الى منطقة في ريف حلب الشمالي الغربي

 
 

وصدر بيان عن وحدات حماية الشعب الكردية بشأن دخول قوات موالية للحكومة السورية في دمشق، جاء فيه “بعد مضيّ شهر من المقاومة الأسطورية لقواتنا ضد جيش الغزو التركي والتنظيمات الإرهابية المتحالفة معها من جبهة نصرة و داعش و غيرها، و تكبّد الغزاة خسائر فادحة في العدّة والعتاد، ارتأت وحداتنا دعوة الحكومة السورية وجيشها للقيام بواجباتها في المشاركة بالدفاع عن عفرين وحماية الحدود السورية ضد هذا الغزو الغاشم”.

وتابع البيان “وعليه، فقد لبّت الحكومة السورية الدعوة واستجابت لنداءالواجب، وأرسلت وحدات عسكرية هذا اليوم الثلاثاء 20 شباط/ فبراير 2018، وذلك للتمركز على الحدود والمشاركة في الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وحدودها”.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أكد اليوم الثلاثاء، أن الجيش السوري “لم يدخل بعد منطقة عفرين ومن غير الواضح ما إذا كان سيدخلها”، مشيراً إلى أن “الحكومة السورية أمام معضلة بخصوص عفرين”.

وكان أوغلو قد هدد قائلاً إنه “إذا دخلت قوات سورية إلى عفرين لحماية المقاتلين الكرد فلا يمكن لأحد وقف القوات التركية”.

وأطلقت أنقرة في كانون الثاني/ يناير الماضي عملية عسكرية تحت اسم “غصن الزيتون” ضد وحدات الحماية الكردية في عفرين في الشمال السوري، وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حينها إن “العملية ستستمر حتى منبج والحدود العراقية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: