فلسطيني

أبو شهلا: لا بديل عن المصالحة ويجب إعطاء الحكومة فرصة للتمكين

شبكة القدس الإخبارية || فلسطين

أكد القيادي في حركة فتح فيصل أبو شهلا، أن القيادة الفلسطينية، لا بديل لديها عن عملية المصالحة التي ستؤدي لانتهاء الوضع الشاذ في قطاع غزة، وأن يكون هناك مسؤولية كاملة لحكومة الوفاق الوطني مع أخذها صلاحياتها كاملة، بمعنى “أن تتم عملية التمكين”. على حد قوله

وقال أبو شهلا في تصريح لـ”وكالة قدس نت للأنباء“، إن “حركة فتح لا تريد أن تسيطر على قطاع غزة، لأن هناك حكومة توافق وطني، تم تشكيلها باتفاق بين حركتي فتح وحماس من شخصيات مستقلة”.

وأضاف متسائلاً: “لماذا لا تمكن الحكومة من أن تأخذ دورها وصلاحياتها كاملة؟ ولماذا تعطل ولا تعطى الفرصة؟، لافتاً إلى أن تصريحات رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بالأمس، كانت واضحة أن هناك جباية للأموال، لكن دون معرفة أين تذهب، وأن الحكومة أٌعطت حلاً لمسألة الموظفين لا بد من أن تعطى الفرصة بهذا الشأن.

وشدد قائلاً: “لا يُعقل أن يتم التمييز بين سكان قطاع غزة والضفة الغربية، وأنه لابد أن يطبق القانون الفلسطيني كاملاً في القطاع أسوة بالضفة، مستدركاً أن “حركة حماس تحاول أن تفرض سيطرتها كأمر واقع، الأمر الذي يتنافى مع المسؤولية الوطنية، بعد مواجهتها بمؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية”.

ونوه إلى أن من ُيغلب المصلحة الشخصية والفصائلية على المصلحة الوطنية، ينبغي عليه أن يراجع نفسه وينظر إلى عذابات شعبنا.

وعلى صعيد خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الأمن مساء اليوم، أكد أبو شهلا، أن “عقد مجلس الأمن اليوم، نجاح للجهود الدبلوماسية والقانونية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، وخاصة بعد الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، والتصويت الكاسح لصالح فلسطين في مجلس الأمن”.

وشدد على أن جوهر خطة الرئيس، أنه على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته “بعد التملص الأمريكي من عملية السلام، وعدم وجود شريك إسرائيلي” أن يكون هناك مرجعية دولية للتسوية والمفاوضات لحل الدولتين، مستدركاً أن “الموقف الروسي والفرنسي والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، وموقف الأمم المتحدة داعماً لمبدأ حل الدولتين”.

ونوه إلى أن السلطة الفلسطينية ترفض التفرد الأمريكي في الوساطة، بعد أن أخرجت قضتين من قضايا الحل النهائي، القدس واللاجئين من طاولة المفاوضات، وذلك إلى إطار دولي سواءً بصيغة 5+1، أو 7+1، كما كانت المحادثات الإيرانية على المفاعل النووي.

وكشف ممثل السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، اليوم الإثنين، النقاب عن محاولات لمنع عقد جلسة لمجلس الأمن غدًا، أو إلقاء رئيس السلطة محمود عباس كلمة أمامه، مؤكدا في الوقت ذات أن تلك المحاولات “باءت بالفشل”.

وأضاف منصور، في تصريحات للإذاعة الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية، أن هناك اهتمامًا استثنائيًا وملفتًا للنظر لحضور الرئيس عباس جلسة مجلس الأمن والاستماع لخطابه.

المصدر | قدس نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: