تقارير متنوعة

الزهار: المقاومة لن تقبل بمعادلة تهدئة مقابل تهدئة مع استمرار الحصار

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” د. محمود الزهار “أن المقاومة الفلسطيني لن تقبل مطلقاً بتهدئة مقابل تهدئة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي و”تملص” الاحتلال من تفاهمات  كسر الحصار”، مشدداً على أن تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة نقطة التقاء ومحط اجماع بين الفصائل الفلسطينية.

وأوضح الزهار أن المقاومة الفلسطينية لن بشكلٍ مطلقٍ باستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً، مشدداً على أن مسيرة العودة لم تنطلق من أجل الوصول إلى معادلة الهدوء مقابل الهدوء، وإنما انطلقت من أجل كسر الحصار الإسرائيلي الذي عطل مناحي الحياة في غزة.

وقال: إن الشعب الفلسطيني انتفض في مسيرات العودة المستمرة والمتعاظمة من أجل كسر الحصار الإسرائيلي، والتأكيد على حقه في استعادة أرضه التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي في العام 48، مشيراً إلى أن “إسرائيل” ترتكب جرائم بحق قطاع غزة، ولا يمكن لشعبنا ومقاومته أن يساوموا على حياة الفلسطينيين أو أنْ يقبلوا بتهدئة مقابل تهدئة في ظل استمرار الوضع الحالي.

وأضاف: أي مجنون ذلك الذي يمكنه القبول بمعادلة تهدئة مقابل تهدئة بينما الأطفال والشباب والشيوخ يموتون تحت وطأة الحصار، المقاومة قالت كلمتها بشكلٍ واضح إنها لن تقبل باستمرار الوضع الراهن مطلقاً، وعلى الاحتلال أن يتحمل مسؤولية تداعيات الحصار المستمر منذ 12 عاماً.

وتابع: المقاومة بجميع أشكالها سواء العسكرية أو الشعبية تطرق كل الخيارات والأبواب لكسر الحصار، سواء بالضغط على الاحتلال أو التواصل مع الوسطاء، ولن يقبلوا باستمرار الأوضاع على ما هي عليه الآن.

وفي ورسالةٍ شديدة اللهجة أرسلها للاحتلال، قال الزهار: نحن نقول للعدو الإسرائيلي اعتبروا من المراحل الماضية التي جربتم فيها المقاومة الشعب الفلسطيني شعب حر وأبي وسيظل متمسك بثوابته الفلسطينية (الإنسان، الأرض، العقيدة، والمقدسات) وهي ثوابت لا تتغير ولا تتبدل.

في السياق، أشار إلى ان الاحتلال يراهن على متغيرات تجري في العالم مثل الوعودات التي يطلقها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الداعم بشكل لا محدود للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى حالة الهرولة العربية نحو الكيان الإسرائيلي هي معادلات متغيرة، لكن الثابت في الأمر ان الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتخلى عن ثوابته.

وذكر أن جمعة “الجولان عربية سورية” تحمل العديد من الدلالات منها أن الأرض العربية تواجه محتلاً وعدواً واحداً، وأنه لا يمكن بأي حال التسليم للاحتلال الإسرائيلي بأي شبر من أي أرض عربية أو إسلامية، وأن ما يجمع الأمة العربية أكثر مما يفرقها فيجمعها وحدة المصير والدم.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أكد أن حركته لن تقبل بحالة الهدوء مقابل الهدوء في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة. مشددًا على “أنها ستمس بالأمن الإسرائيلي”.

وقال النخالة في رسالة مسجلة بثتها سرايا القدس؛ الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الخميس، “سيدفع العدو الإسرائيلي الفاتورة في المعركة، لن ندفع وحدنا الفاتورة، لن نقبل أن يبقى الشعب الفلسطيني محاصرًا”.

وأضاف: “نقبل أن نستشهد في المعركة أفضل ألف مرة من أن يقتل أطفالنا من الجوع وأن يقتل المقاومين في ميدان المعركة نتيجة حاجاتهم الإنسانية”.

وأردف: “نفضل الاستشهاد في المعركة على الاستسلام تحت وطأة الحصار”.

وتابع: “كما نحن نتألم نستطيع أن نؤلم العدو في كافة مستوطناته المحاذية لقطاع غزة، (..) إن هذه الصواريخ تمس يوميًا بهيبة إسرائيل التي تفرضها على العالم”.

وأضاف: “إسرائيل تعتبر نفسها دولة عظمى في المنطقة، حركات المقاومة تمس بهيبة إسرائيل وتجعل منها دولة بلا قيمة لها في المعيار الإقليمي والدولي”.

وأكدت “سرايا القدس”، في ختام كلمات النخالة، أنها رهن الإشارة باللغتين العربية والعبرية.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: