شرائح رئيسيةفلسطيني

انفجار غزة خلال أيار المقبل

كشف موقع “والا” العبري عن تخوف في الأوساط الإسرائيلية الرسمية، من ردود أفعال فلسطينية غاضبة على الحدود مع قطاع غزة منتصف شهر مايو/ أيار المقبل، في ظل تزايد أزمات قطاع غزة.

وذكر الموقع أن ثمة أسباب قد تؤدي إلى تصاعد الأوضاع على حدود غزة، بشكل أكبر مما عليه الآن، وتتمثل في عدم الوضوح في ملف المصالحة، إضافة للتوتر المتزايد بين قطر ومصر حول قطاع غزة، فضلا عن قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس في مايو المقبل.

وقال “والا”: “عندما تقوم أكبر دولة عظمى على وجه الأرض بنقل سفاراتها إلى القدس بالرابع عشر من مايو، هناك من يجهز لردود أفعال مضادة، أحداث احتجاجية فلسطينية على نطاق واسع، ستكون أكبرها على الجدار الفاصل مع قطاع غزة”.

وأشار الموقع إلى أن هذه الدعوات والاستعدادات تظهر من خلال نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بغزة ، من خلال نشر صور لتشجيع التظاهرات في ذلك اليوم، وفي هذه الصور تظهر الخيام”.

وأوضح أن هذا الأمر قد يشكل معضلة أمنية كبيرة لإسرائيل وجيشها.

وأضاف الموقع العبري: ” لكن هذه السنة، الأمر سيكون له طابعا خاصا، فإلى جانب يوم النكبة ستحتفل “إسرائيل” بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، الأمر الذي قد يزيد من دوافع العنف في أوساط الشعب الفلسطيني، ويدفعه للمشاركة بالتظاهرات خصوصا على الحدود مع قطاع غزة”.

وتساءل “والا” عن مدى إمكانية نجاح هذه الدعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي في حشد عشرات الآلاف للمشاركة بهذه التظاهرات على حدود القطاع.

وأجاب الموقع على ذلك قائلا: “من الصعب الإجابة على هذا السؤال الآن، بالإضافة الى ذلك فهم سيتعرضون للنيران الحية من الجيش الإسرائيلي، وسيسقط منهم مصابين وقتلى، مع ذلك الدوافع للمشاركة بهذه التظاهرات موجودة، وخصوصا أن الأزمة بقطاع غزة تتزايد”.

أين ستكون الضفة في منتصف مايو القادم؟

وقال موقع “والا”: السكان بالضفة لا يتجاوبون مع دعوات التنظيمات للخروج إلى التظاهرات، وذلك لأن السلطة الفلسطينية تمنعهم من ذلك، وتقول لهم بصراحة إن العمل الأمني والعسكري ضد إسرائيل مرفوض”. وفقا للموقع.

واستدرك: ” لكن الخطورة تكمن في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تعتبر بمثابة إطار يجمع الشباب الفلسطيني، ومنصة تحريض رئيسية ضد “إسرائيل”، حيث إن الشبان الفلسطينيون بالضفة والقدس يستطيعون الخروج للعمل ضد إسرائيل بشكل فردي، ودون دعوة أو توجيه من أحد، وقد يقومون بأعمال التحريض من البيت دون الخروج للشوارع، أو تعريض أنفسهم للخطر.

وتابع: ” الأمر لا يقف عند ذلك، فأحيانا يخرج الفلسطينيون للشوارع للمشاركة في التظاهرات عقب أحداث معينة، وبدون تخطيط مسبق، وبهذه اللحظة ستكون الجهات الأمنية الإسرائيلية – الجيش والشاباك – وحتى القيادة الفلسطينية غير مستعدة لذلك”.

يشار إلى أن مظاهرات تخرج على نقاط التماس مع الاحتلال بغزة والضفة، يوم الجمعة من كل أسبوع، وذلك منذ إعلان ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة للمدينة المقدسة، بتاريخ السادس من شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: