فلسطيني

المرأة الإعلامية الفلسطينية في أعلى المناصب!!

شبكة القدس الإخبارية 

أكبر التحديات التي تواجه الصحافيات، مقاومة الصورة النمطية العرضية في العمل اليومي لأن اعلامنا ملئ بالتحيزات المتجذرة بشدة والانعكاسات المتجذرة بالقوالب النمطية حول النساء، وتحيز بالشكل الأكبر لرجال من قبل المؤسسات الفلسطينية.
وأكدت الدارسات حول أقبال الفتيات العربيات مخصصة الفلسطينيات، على دراسة الصحافة والاعلام لدى كليات الاعلام في الجامعات، بنصيب كبير من الفتيات وهذا يعني انفتاح المسار الإعلامي أمام المرأة.
وذكرت ناهد أبو طعيمة إعلامية محاضرة في جامعة القدس في دراسة أجريتها استخلص فيها حجم اقبال الفتيات على التحاق في كليات الاعلام وأقسام الصحافة بتزايد مستمر، بتشجيع كبير من قبل الأهل على هذه الأقسام، وأن لمؤسسات قادرة على استيعاب المزيد من الطاقات الشابة في المجال الإعلامي، لتحصد عدد الخريجات في فلسطين 55% من مجموع الخريجين.
ونوهت الشيماء العزب الباحثة الدكتورة على نسبة الاعلاميات العاملات في حقل الصحافة والاعلام 17% من مجموع الجسم الصحافي العامل في المؤسسات الإعلامية في فلسطين وتعتبر نسبة ضئيلة جدا بنسبة للدول الأخرى.
وأشارت أن المرأة عموما والإعلامية تحديدا مازالت تواجه جملة من المصاعب للوصول الى مواقع المسؤولية وصنع القرار، ذلك حسب جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني بمناسبة يوم المرأة العالمي 2012 ان نسبة 10%فقط من النساء رؤساء التحرير في أطار وسائل الاعلام مقابل 90% من الرجال.
يرى جميع الاعلاميات ان سبب التقليل من وجود المرأة الإعلامية في ساحات العمل ليس على الكفاءة والخبرة بل على رواسب نظرة المجتمع لعمل المرأة، ومنها تحدثت الإعلامية المهاجرة المذيعة مي نعمان تقول تجربتي كامرأة في مؤسسة إعلامية بحجم BBC برغم قصرها، لكن تستحق وقفة وتفكيرا مليا.
موضحة أن كثير من الفرص تتاح للنساء والرجال على حد سواء لكن كأماكن كثيرة تظل فجوة بين الجنسين بالنسبة لمعدل الحصول الى المناصب العليا.
فالكثير من العقبات أمام تطور المرأة على طريق وصولها الى موقع المسؤولية والقرار منها العادات والتقاليد والموروث الاجتماعي والسلطة الذكورية، التمويل والأحزاب السياسية وملكيتها لوسائل الاعلام، الأوضاع لأمنية وعدم الاستقرار السياسي.
’’ لا يمكن للمؤسسات التي لا تتغير ان تصبح وكالات للتغير، وان كان كلا الجنسين يتواجد في صلب الحكومة فيجب أن يتواجد كلاهما أيضا في صلب وسائل الاعلام ’’.
فسر الإعلامي الفلسطيني مدير برامج تلفزيون فلسطين عماد الأصفر على ان مساواة النوع الاجتماعي لا تعني ان الرجال والنساء يجب ان يكونوا الشيء نفسه لكن حقوقهم ومسؤولياتهم لن تعتمد على ذكورا واناثا ليمثل المساواة بين الجنسين هذا حق أساسي من حقوق الانسان.
نطالب كافة المؤسسات الإعلامية ونقابة الصحفيين بالتطوير والتغير المسار الإعلامي لدا المرأة في المجال الإعلامي.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: