فلسطيني

عز الدين .. أسير محرر ومبعد ينتظر فتح معبر رفح لتلقي العلاج

شبكة القدس الإخبارية || 

ينتظر المحرر طارق عز الدين الذي يرقد في قسم الدم والأورام بمستشفى عبد العزيز الرنتيسي بمدينة غزة، بعد اكتشاف مرض “لوكيميا الدم” قبل حوالي شهر، كغيره من المئات من المرضى، فتح معبر رفح باعتباره نافذة الأمل لاستكمال العلاج الذي لا يتوفر في مستشفيات قطاع غزة.

المحرر عز الدين من مواليد عام 1974، من جنين، اعتقل عام 2002 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، قضى 13 عاماً في سجون الاحتلال، وتحرر في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، وأبعد لقطاع غزة.

عزالدين، ووفقاً لرفيقه المحرر الدكتور رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، أوضح أنه أصيب بوعكة صحية قبل نحو شهر ونصف، حيث كان يعاني من التهابات في الصدر، وقد زاد عليه المرض، وعند إجراء الفحوصات اللازمة تم اكتشاف مرض “لوكيميا الدم” لديه.

يشار الى أن عز الدين متزوج ولديه ولدان وبنتان، ويعيش في مدينة غزة، ويعمل مديراً لإذاعة صوت الأسرى في غزة، وبات بحاجة ماسة للعلاج في الخارج، لعدم توفر العلاج المناسب له في مستشفيات قطاع غزة. وفق حمدونة والذي أضاف أن الاسير المحرر يرقد منذ اكتشاف المرض في مستشفى عبد العزيز الرنتيسي لصعوبة حالته الصحية.

وأضاف حمدونة، أن عز الدين حصل على إجراءات التحويلة الطبية من قبل وزارة الصحة، للعلاج في مصر، إلا أن الأمر مرهون بمعبر رفح المغلق.

يُذكر، أن عز الدين وكافة المحررين والمبعدين لقطاع غزة، ممنوعون من السفر عبر معبر بيت حانون “ايرز” شمال قطاع غزة.

وأطلقت عائلة وأصدقاء عز الدين مناشدات عدة لكافة الجهات بالسماح له بالسفر لتلقي العلاج العاجل، نظراً لسوء حالته الصحية بعد اكتشاف المرض.

 

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: