شرائح رئيسية

غزة: ما قصة هاشتاج #بلال_لازم_يرجع؟!

شبكة القدس الإخبارية ||

 

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وطلبة الجامعة الإسلامية بغزة وسم #بلال_لازم_يرجع بشكل مكثف خلال الساعات الماضية، ما اثار تساؤلات على “السوشال ميديا” من هو بلال؟ ولماذا يطالب طلبة الجامعة بعودته؟!.

الشاب بلال ابو دقة عَمِلَ “فني حاسوب” في مختبرات الصحافة في الجامعة الإسلامية عُين على بند العقود، وتمكن أبو دقة خلال  فترة عمله اثبات جدارته ومهنيته العالية داخل القسم، ما اكسبه احترام عمادة كلية الآداب، وقسم الصحافة الذي يعمل فيه، غير أن عقده انتهى دون تجديد من قبل ادارة الجامعة.

وتمكن الشاب أبو دقة من تكوين علاقات طيبة مع جميع طلبة الجامعة واساتذتها، من خلال معاملته الحسنة مع الجميع، إذ وصفه طلبة الجامعة لاسيما طلبة الدراسات العليا في قسم الصحافة بـ”خلية النحل التي لا تهدأ”، إذ لا يكل ولا يمل عن مواصلة خدمة الطلبة، ولا يكاد يوجهُ إليه أي طلبٍ إلا وينجزه بمهنية عالية.

لكن خلال الايام الماضية تفاجأ طلبة الجامعة أن بلال لم يعد يتواجد في مكتبه، ما اثار استغراب جميع الطلبة، ليفاجئوا بأن بلال انتهى عقده الذي كان يتجدد مع كل عامٍ دراسي، ما دفعهم لتشكيل حملات ضغط في محاولة منهم لدفع ادارة الجامعة لإعادته ليس ذلك فحسب بل وتثبيته على كادرِ الجامعة، نظراً لتفانيه في عمله.

وطالب طلبة الجامعة ادارة الجامعة بالعمل على تثبيت ابو دقة تحت وسم #بلال_لازم_يرجع، ولم يكتفِ الطلبة بالتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بل اعتصموا داخل الجامعة في محاولة منهم للفت انظار الجامعة للشاب ابو دقة.

الطالبة آية كتبت على موقع فيس بوك “بلال أبو دقة فني حاسوب في قسم الصحافة، وشخص له قيمته ومكانته وأهميته الكبيرة في القسم ولازم يكون موجود!”.

وكتبت الباحثة حنين حجي على صفحتها في موقع فيس بوك:” إلي مثل بلال بينحط على الرأس”، مطالبة “ادارة الجامعة بضرورة العمل على تثبيت أبو دقة لأسبابٍ عديدة وكونه عنصر مهم في قسم الصحافة والاعلام”.

وكتبت حنين حرارة على صحفتها في موقع فيس بوك “هذا الانسان أحق للجامعة أن تستثمر عطاؤه اللامتناهي، خلال توزيعي الاستبيانات الخاصة ببحث تخرجي، ساعدني بكل صدر رحب وأشرف على عملية التوزيع والاستلام من طلبة قسم الصحافة والاعلام.

وتضيف وهي تعدد سيرته الطيبة “أثناء محاضرات العملي في مختبرات الحاسوب قدّم مبادرة توزيع الشاي على الطلبة ففوجئنا بجمال هذا اليوم والفضل أيضا يعود لله وللجامعة وله بما يسخره في خدمة الطلبة والطالبات”.

واختتمت تدوينتها كاتبة “المهندس بلال أبو دقة، من أكفأ الكوادر الشبابية في الجامعة الاسلامية بغزة”.

كما، وكتب الباحث صبحي مصالحة “م. بلال أبو دقة مثال للموظف المجتهد والنشيط، خدم في معامل قسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية قرابة الأربع سنوات، وكان نعم الأخ والعون لجميع الطلبة يعمل في أوقات دوامه الرسمية وغير الرسمية، يساعد الجميع، فهو صاحب الخلق الرفيع، والحضور البديع، المؤسف في الأمر أن الجامعة ترفض تجديد عقده، رغم أنه يستحق التثبيت قانونًا”.

وكتب سامح الحمادين على فيس بوك “أجدع مهندسي مختبرات قسم الصحافة والإعلام بلال أبو دقة، بكل صراحة غيابه عن عمله بسبب عدم تجديد الجامعة الاسلامية لعقده يُعد خسارة كبيرة لأساتذة قسم الصحافة بشكل عام وطلبته بشكل خاص”.

ويضيف: فقد شُهد له بكفاءته في عمله، ومساعدته اللامتناهية للطالبات، والطلاب، وجمعينا نطالب ادارة الجامعة الإسلامية بتجديد عقده لأنه يستحق كل الاحترام والتقدير ولا يستحق إيقافه عن عمله. “.

وكتبت انصاف حبيب على صحفتها على فيس بوك ” تكاليف تخصص الإعلام منهكة مجهدة بشكل كبير، كنا بحاجة ماسة لرجل مهمات صعبة يتابع معنا العمل في مختبرات الحاسوب التابعة لقسم الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية، نظرا لخوفنا الشديد من فقدان أي جهد بذلنا فيه ساعات طوال، كان المهندس بلال أبو دقة خير معين لنا، بعد جهده الذي بذله طوال فترة عمله كفني حاسوب في الجامعة بادر في تقديم أفكار لرفعة وتطوير خدمات القسم ومبادرات راقية على مستوى الجامعة، ومن أبرز مبادراته “كاسة شاي” والتي تركت أثراً عظيم في نفوس الطلبة، بعد كل هذا الجهد المبذول لم يتم تجديد عقد عمله في الجامعة، مع أن الجامعة بحاجة ماسة لشباب مبدعين أمثال بلال، لذلك #بلال_لازم_يرجع_للجامعة “.

وكتب الباحث رمضان الاغا على صفحته الشخصية في فيس بوك ” صديقنا العزيز م. بلال أبو دقة أصبح في قوائم البطالة بعد ان كرمته الجامعة الإسلامية بغزة الموقرة بالاستغناء عنه، وعدم تجديد عقده، بلال وعلى مدار عامين وخلال دراسة الماجستير في الجامعة لم يقصر معنا يوماً، يجب أن يعود بلال إلى مكانه في مختبرات الحاسوب”.

وكتب استاذ الاعلام في الجامعة الإسلامية د. طلعت عيسى “لأن من يؤدون عملهم على أكمل وجه قلائل ومنهم المهندس بلال أبو دقة #بلال_لازم_يرجع”.

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: