رئيسية

هل تنقيط الصواريخ في غزة كفيل بزعزعة الترويج للتهدئة بين حماس وإسرائيل ؟

شبكة القدس الإخبارية ||

 

قالت الخبير العسكري الاسرائيلي تال ليف رام في مقال نشره بصحيفة معاريف الإسرائيلية ان استمرار تنقيط الصواريخ من قطاع غزة بين حين واخر باتجاه المستوطنات في غلاف غزة كفيل بزعزعة الترويج للتهدئة بين حماس واسرائيل.

وأشار الخبير العسكري الى ان ذلك سيعيد غزة من جديد لتسيطر على المشهد الإسرائيلي والاقليمي كاملا ، مبينا ان حركة حماس في غزة ستبقى مسيطرة على المشهد السياسي والعسكري أمام إسرائيل، الأمر الذي يدفع الجيش لإنجاز التسوية مع الحركة، ولكن رغم وجود نوايا مشتركة من الجانبين للتوصل إليها، لكننا سنبقى على مواعيد جديدة لجولات أخرى من المواجهات العسكرية”.

وأضاف تال ليف رام أن “المستوى السياسي الإسرائيلي يدعم توجهات الجيش في هذه المرحلة لإنجاز التسوية مع حماس، بعد عدة جولات عسكرية غير ناجحة في غزة من وجهة نظر إسرائيل، مع أن المواجهة الأخيرة المسماة “الحزام الأسود” كانت الأكثر نجاحا، رغم أن هذا النجاح تحيط به كثير من الشكوك؛ لأن حماس لم تأخذ نصيبها في هذه المواجهة”.

وأشار إلى أن “المعطيات الميدانية في غزة تقرب من فرص إنجاز تسوية مع حماس في هذه المرحلة، لأن الحركة معنية بتحسين الظروف الإنسانية والاقتصادية في القطاع، على الأقل قبيل أي مواجهة عسكرية جديدة، وفي حين أن السنة القادمة ستزداد فيها التوترات الأمنية على الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا، فلم يكن مفاجئا أو غريبا أن يدفع الجيش بالتسوية في الجبهة الجنوبية إلى الأمام مع حماس في غزة”.

وكشفت القناة 12 العبرية، مساء أمس السبت، عن اجتماع ستعقده الحكومة الإسرائيلية  اليوم الأحد لبحث ما وصفته بالبنود الأساسية لـ”التسوية” في قطاع غزة ، بوساطة مصرية.

وذكرت القناة العبرية أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شابات، سوف يعرض غدا على وزراء الحكومة، “البنود الأساسية للتسوية” في القطاع، التي توصل إليها من خلال مباحثات غير مباشرة مع حركة ” حماس ” بوساطة مصرية.

الوسوم
إغلاق