شؤون العدو

الاحتلال يسترضي حماس بقرارات جديدة لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى

شبكة القدس الإخبارية ||

 

ذكرت مصادر إعلامية عبرية وعالمية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي، تعمل على بلورة العديد من البنود حول صفقة الأسرى، من أجل استرضاء حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لإنجاز صفقة تبادل أسرى في الوقت القريب.

وأكدت المصادر، أن المحكمة العليا الإسرائيلية ستنظر، يوم الخميس المقبل، في الالتماسات المقدمة بخصوص الأسرى الذين أفرج عنهم في صفقة “وفاء الأحرار” (شاليط) وأعاد الاحتلال اعتقالهم لاحقًا.

وأضافت المصادر أن إتمام صفقة التبادل هو “تقديم محرري صفقة شاليط إلى المحاكمة، وإصدار أحكام تتطابق مع المدة الزمنية التي قضوها في السجون، وبالتالي سيجري الإفراج عنهم من دون أن يتسبب ذلك بحرج للحكومة الإسرائيلية.

وتأتي محاولة الاحتلال بلورة العديد من البنود حول صفقة التبادل، بعد الموقف الذي أكدته حركة حماس في أكثر من مناسبة أنها “لن تنجز صفقة تبادل أسرى، إلا بإطلاق صراح الأسرى الفلسطينيين من صفقة شاليط”.

وكانت حركة “حماس” قد أكدت أنه سيتم البدء في الحديث عن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال، بشرط واحد، “وهو الإفراج عن محرري صفقة شاليط”.

وأكدت الحركة أن لدى المقاومة أوراق قوة يمكنها من تحرير الأسرى”، مبينة أن كل محاولات الاحتلال في التنصل والمراوغة لن تنجح وسيخضع الاحتلال في الوقت الذي يختاره ويناسبه لشروط المقاومة وإتمام صفقة تبادل جديدة”.

وأوضحت الحركة أنها جاهزة للتفاوض في أي صفقة جديدة لتبادل الأسرى، مؤكدة على لسان عضو المكتب السياسي فيها خليل الحية في هذا الصدد: “نحن جاهزون، والوفد المفاوض جاهز، والأوراق جاهزة، والقرارات جاهزة… جاهزون لمفاوضات ماراثونية مسقوفة بزمن، شرط أن يكون الاحتلال جاهزًا لدفع الثمن، لكن إسرائيل غير جاهزة”.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن إسرائيل متمسكة بعدم تنفيذ استحقاقات تفاهمات “التهدئة” التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية في آذار/ مارس الماضي، من دون إنجاز صفقة تبادل أسرى.

وشدد الموقع على أن الموقف الإسرائيلي متصلب في هذا الخصوص، ويصر على عدم تنفيذ التزاماته في تفاهمات “التهدئة”، إلى حين إتمام صفقة تبادل، وحينها، سيكون من الممكن التقدم في المشاريع التي ستؤدي بالتالي إلى تخفيف الحصار، والتي أدرجت في التفاهمات السابقة.

الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: