شؤون العدو

هكذا يستعد جيش الاحتلال لاحتمالية اشتعال الأوضاع في الضفة وغزة

شبكة القدس الإخبارية ||

 

ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن الجيش الإسرائيلي لا زال يتجنب في الوقت الراهن تعزيز قواته العسكرية في الضفة الغربية على الرغم من وصول تاريخ  1 يوليو.

ووفقا للصحيفة، فإن امتناع الجيش عن تعزيز قواته في الضفة الغربية لم يتمخض على إطلاع المستوى السياسي الجيش الإسرائيلي على مخططاته المقبلة، بل على العكس، فرئيس الوزراء لم يُطلع بعد الجهات الأمنية بما في ذلك الجيش والشاباك والشرطة عن نواياه الدقيقة فيما يتعلق بخطة الضم.

وأفادت مصادر مطلعة أن سبب امتناع الجيش عن تعزيز قواته في الضفة على الرغم من حالة التوتر الأمني الكبيرة في ضوء نية إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية، يرجع إلى أن الهدوء النسبي يسود المنطقة والقوات المنتشرة حاليا في الضفة كافية للتعامل مع الوضع الأمني.

ومن بين الأسباب التي تدفع الجيش إلى عدم الإسراع في زج قواته بالضفة الغربية الخوف هو أن يؤدي تعزيز القوات بشكل كبير إلى زيادة الاحتكاك والمواجهات مع الفلسطينيين، الأمر الذي قد يخلق في حد ذاته ديناميكية تؤدي إلى التصعيد.

ومع ذلك، يستعد الجيش منذ الأشهر الأخيرة بشكل مكثف لسيناريو اشتعال الأوضاع في مناطق الضفة الغربية، حيث أجرت فرقة الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من المناورات التدريبية في جميع مدن الضفة لزيادة الجهوزية للتعامل مع أي سيناريو محتمل.

وأشارت المصادر إلى أن مصدر القلق الرئيسي لدى المنظومة الأمنية ينبع من  “الديناميكيات السلبية” التي قد تنشأ على الأرض بمجرد الإعلان عن الضم، وذلك بسبب خطوات السلطة الفلسطينية الأخيرة التي تمثلت بقطع الاتصالات مع إسرائيل الشهر الماضي وعدم دفع رواتب موظفيها بهدف توليد “ضغط شعبي” قد يتحول إلى “مقاومة حقيقية” لخطة الضم المتوقعة.

أما بخصوص الخطوات التي من المتوقع أن تتخذها حماس في قطاع غزة ردا على خطة الضم، أوضحت المصادر بأنها قد تحاول تنفيذ عمليات بالضفة الغربية وإعادة مسيرات العودة على الجدار الحدودي وإطلاق البالونات الحارقة.

ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، فإن فترة تدهور الوضع الأمني المتوقعة في المناطق الفلسطينية ستبدأ من لحظة إعلان الضم حتى مدة 4-3 أشهر تقريبا، الأمر الذي سيتطلب من الجيش الإسرائيلي أن يكون في حالة تأهب قصوى في جبهة معينة على حساب الجبهات الأخرى، إلى حين عودة الهدوء النسبي.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: