رئيسية

مصادر بـ “الشعبية”: سنعمل وطنيًا لمحاكمة قتلة الشهيد القيق ووضع ميثاق شرف يُؤكد حرمة الدم الفلسطيني

شبكة القدس الإخبارية ||

 

أكدت مصادر قيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، لبوابة الهدف الإخبارية، أنها “ستعمل وطنياً من أجل إقامة محكمة ثورية تتخذ قرار الإعدام بحق قتلة الشهيد المناضل جبر القيق، بغطاءٍ وطنيّ وأمام الجمهور”.

وشدّدت المصادر للهدف على ضرورة “المعالجات الكلية بديلًا عن المعالجات الجزئية وخصوصاً بملف العملاء الذي جرى إغلاقه”، لافتة إلى أنها “منذ اللحظات الأولى لجريمة الاغتيال وجهت خلاياها الأمنية والكفاحية لملاحقة القتلة وجمع كل معلومة تتعلق بأماكن تواجدهم وتحركاتهم، واستنفار كامل عضويتها، في مهمة جمع المعلومات وتزويدها للجهات صاحبة الاختصاص”.

وأضافت أن “الجبهة الشعبية ستعمل أيضاً على المستويين الوطني والشعبي، من خلال القوى الوطنية والإسلامية والمجتمع المدني والأكاديميين والمثقفين والمخاتير والوجهاء، لوضع ميثاق شرف يؤكد على حرمة الدم الفلسطيني وإغلاق كل الملفات المماثلة، وعلى رأس الموقعين على هذا الميثاق العائلات والقبائل”.

وأكّدت  المصادر “حرصها على تماسك النسيج الاجتماعي والوطني وعدم تحويل المعركة إلى صراعات قبلية أو عشائرية”، مشيرة إلى أنّ “ما تسعى إليه فقط هو تنفيذ حكم الشعب والثورة بإعدام القتلة المجرمين، والحفاظ على سلامة الجبهة الداخلية ووحدتها، وتحصينها وطنياً”.

وأعربت قيادة الجبهة الشعبية عن “ثقتها بأصالة ووطنية شعبنا، وبأنها كما الكل الوطني لا تأخذ الجماعة بجريرة الفرد، داعية إلى إطلاق أوسع حملة تثقيف شعبي حول مخاطر الفكر الإجرامي وأدواته، التي سخرت نفسها كأداة طَيّعة بيد الاحتلال وسياساته التصفوية”.

وأشارت إلى أنّ “استهداف المناضلين خلال السنوات الأخيرة لم يكن هدفه الوحيد استهداف مناضلي الجبهة القدامى، بل طالت الكل الوطني، وهو ما يستوجب المعالجة الوطنية النهائية لهذا الملف وإغلاقه بشكل نهائي”.

وفي إطار الملاحقة والمطاردة الأمنية، كشفت المصادر القيادية في الجبهة الشعبية  أن “خلاياها الأمنية والكفاحية داهمت العديد من المنازل والأراضي و(الشاليهات)، التي شكلت أوكاراً للقتلة المجرمين، الذين حرصوا على التحرك في مناطق لصيقة مع الاحتلال وسلكه الزائل، وأماكن تجمع قوّاته، وفي عدد من المحطات كانت وحداتنا قريبة جداً منهم، وهو ما أكده سير العمليات بمداهمة أوكارٍ كان قد غادرها القتلة بفارقٍ زمني محدود جداً”.

وتابعت وحدة المتابعة الإلكترونية الصفحات المشبوهة، وكشفت أن “الكثير من هذه الصفحات والحسابات وهمية، ومتشابهة المحتوى، وتحمل أبعاداً أمنية خطيرة تدلل على الجهات التي تحميها وتختبئ خلفها”، مشيرة- على سبيل المثال- إلى أن “حساب أبو صبحي الترباني، الذي قام بنشر وتوثيق عملية اغتيال الشهيد يُدار من مستوطنة (كوخاف هشاحار) في الضفة المحتلة، وقد رصدت الوحدات حوالي 116 حساب على (فيسبوك)، 80% منها حسابات وهمية في مناطق ودول خارج القطاع مثل بلجيكا وبن غازي ورام الله، صنعاء، سيناء، عمان، ودمشق، مؤكدة أنه سيتم نشر تفاصيل حولها ومن يقف وراءها، بعد الانتهاء من عملية الملاحقة والمطاردة للقتلة وتنفيذ العدالة الثورية”.

واعتبرت المصادر القيادية أن جريمة الاغتيال “أكبر وأبعد من عملية (ثأر)، وهي بشكلها وأهدافها وأبعادها تضع علامات استفهام كثيرة، خصوصاً أن من شارك في تنفيذ جريمة القتل ثلاثة أشخاص لهم سوابق خطيرة في عمليات التهريب والاتجار بالمخدرات، والطريقة التي نفذوا فيها تستحضر فكر داعش وجرائمها.

الوسوم
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: