شرائح رئيسيةفلسطيني

431 اصابة بالرصاص الحي والاختناق بـ”جمعة عمال فلسطين”

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي الحي والغاز المسيل للدموع، خلال مشاركتهم في في الجمعة السادسة لفعاليات مسيرة العودة الكبرى، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي حملت اسم (جمعة عمال فلسطين).

بدوره، أكد أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، على إصابة 431 موطناً فلسطينياً برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة، من بينها 69 وصلت الى المستشفيات، و202 وصلت الى النقاط الطبية.

وحول درجة الخطورة، أوضح القدرة أن هناك ثلاث إصابات وصف بالخطيرة، و75 بالمتوسطة، و151 بالطفيفة، منوها إلى أن هناك 140 مواطنا أصيبوا بجراح مختلفة، فيما اصيب 89 اخرون بالاختناق، لافتا إلى أن من بين الاصابات 36 طفلا، و11سيدات.

وفيما يتعلق بسبب الاصابة، أوضح القدرة أن هناك 70 بالرصاص الحي، و28 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و12 شظايا بالجسم، 30 اصابات اخرى، و89 غاز.

وحول مكان الاصابة في الجسم، فهناك 15 اصابات في الرقبة والرأس، و21 في الأطراف العلوية، واصابتان بالظهر والصدر، وخمس اصابات في البطن والحوض، 83 في الاطراف السفلية، و89 استنشاق غاز، و14 في أماكن متعددة.

وفيما يتعلق بالطواقم الطبية والصحفية، أوضح القدرة أن هناك اصابة واحدة بالاختناق لمسعف، فيما تضررت سيارتيْن بشكل جزئي، وثلاثة صحفيين اصيبوا بالاختناق.

شمال قطاع غزة

كثف الاحتلال الإسرائيلي من إلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين الفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة.

في السياق ذاته، أفادت وكالات محلية أن الشبان الفلسطينيين تمكنوا من اقتحام السياج الفاصل من شرق جباليا نحو الداخل الفلسطيني.

في مدينة غزة

إلى مدينة غزة، أكد القدرة على إصابة 10 مواطنين فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي الحي والاختناق، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة شرق مدينة غزة.

وفي السياق ذاته، أكد القدرة أن الاحتلال الاسرائيلي استهدف بشكل مركز النقطة الطبية شرق غزة بقنابل الغاز، مما أسفر عن ذلك اصابة عدد من الطواقم الطبية والتسبب في اعاقة عملها.

وسط القطاع

إلى وسط القطاع، فقد أصيب عدد من المواطنين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي البريج بجروح، بعدما اعتدت عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي.

في غضون ذلك، أصيب المصور الصحفي سامي مصران برصاص مطاطية في الكتف خلال تغطيته الاحداث على الحدود الشرقية لمخيم البريج.

جنوب قطاع غزة

إلى مدينة خانيونس، فقد أصيب ثلاثة مواطنين، أحدهم بالرصاص، والآخر بشظية في البطن، والثالث بقنبلة غاز، والعديد بحالات اختناق في شرقي خانيونس.

إلى ذلك، أفادت مصادر صحيفة، بإصابة ثلاثة صحفيين خلال تغطيتهم لاعتداءات الاحتلال على المواطنين شرقي خانيونس.

وأكدت المصادر، أن الصحفيين هم عبد الرحيم الخطيب، الذي أصيب بالاختناق نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع، والصحفي سليمان أبو ظريفة، الذي أصيب بقنبلة غاز في القدم، والصحفي حمزة الشامي الذي أصيب هو الآخر بقنبلة غاز في الكتف وبالاختناق.

في السياق ذاته، أفاد القدرة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف سيارتيْ إسعاف بقنابل الغاز شرقي خزاعة، مما أسفرعن عرقلة الطواقم الطبية.

إلى مدينة رفح، تمكن الشبان الفلسطينيون من إسقاط طائرة شرقي المدينة، وسيطروا عليها.

فقد استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العودة وكسر الحصار بالرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع شرقي المدينة.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الاحتلال استهدف بشكل مركز النقطة الطبية شرق رفح، بقنابل الغاز، مما أسفر عن ذلك اصابة العشرات من الطواقم الطبية والمواطنين بالاختناق الشديد.

ويشارك أهالي غزة في مسيرات العودة، للأسبوع السادس على التوالي، والتي أطلقوا عليها اسم (جمعة عمال فلسطين).

وكانت مسيرة العودة الكبري، قد انطلقت في الثلاثين من الشهر الماضي، وسوف تستمر حتى تصل ذروتها في الخامس عشر من الشهر الجاري، الذي يوافق (يوم النكبة).

ودعت اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة، إلى أوسع مشاركة في فعاليات (جمعة عمال فلسطين).

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: