شرائح رئيسية

المقاومة اختارت شكلاً محدداً للرد على جرائم الاحتلال

شبكة القدس الإخبارية | تقرير |

 

في البداية لم تعرف أسباب سلسلة انفجارات سمع دويها في كافة أرجاء قطاع غزة، لاحقا تبين أن عدد من القذائف الصاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه مستوطنة أشكول وذلك ردا على استهداف الاحتلال للفلسطينيين بالامس.

وبذلك يكون هذا الرد هو الأول من نوعه منذ عام ٢٠١٤ والذي يكون بهذه الكثافة تجاه المواقع الاسرائيلية، مع العلم ان الجيش الاسرائيلي قد حذر سابقاً من نية بعض التنظيمات الفلسطينية الرد على احداث وقعت في وقت سابق.

المحلل الفلسطيني ابراهيم المدهون قال ان المقاومة تمطر غلاف غزة بمجموعة صواريخ كتثبيت قواعد اشتباك, وكاعلان استعدادها للذهاب الى ابعد مدى في حال استمر الاحتلال بعدوانه.

واضاف انه من المبكر الحديث عن حرب عسكرية شاملة, لكن ما نعيشه حرب  بكل ما تحمله الكلمة من معنى, حرب تحتاج كل جهد فكرة وشخص وقلب.

وتوقع المدهون ان اليوم سيشهد استمرار سفن كسر الحصار ومسيرات العودة, وستعيد إسرائيل حساباتها, وستدرس الموقف بشكل مغاير وسيجتمع الكبينت لاتخاذ قرارات على ضوئها ستتشكل الأحداث القادمة.

من جانبه عمير بيرتس حمل حركة حماس مسؤولية التصعيد في قطاع غزة، وقد الجيش الاسرائيلي باستهداف نقاط رصد تابعه للمقاومة.

الباحث والمختص في الشان الاسرائيلي ايمن الرفاتي علق من جانبه على اطلاق عدد من القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه أشكول بأن المقاومة تعيد رسم قواعد الاشتباك بالنار بعدما تجاوزها الاحتلال خلال الفترة الأخيرة، وتأكد أنها لن تفوت الفرصة للاحتلال لاستغلال الواقع في غزة لاستباحة دماء المجاهدين.

الكاتب والمحلل الفلسطيني أياد القرا شدد على أن الاحتلال يجب أن يدرك بان المقاومة تمتلك القوة والقدرة على توجيه ضربات لمواقعه العسكرية والمستوطنات  وايلامه، وصبرها الفترة الماضيه يخضع لاعتبارات متعدده.

وأشار ايضا ان المقاومة الآن اختارت شكلًا محدد بإمطار مستوطنات محيط غزة بالقدائف والصواريح، كشكل للرد على الجرائم الأخيره، لكن بسقف محدد، لا ترغب برفعه الا اذا تمادى الاحتلال بعدوانه.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: