فلسطيني

الحمد الله: تحديات ومعيقات كبرى

شبكة القدس الإخبارية ||

 

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله إننا نواجه معا، في كافة محافظات الوطن وفي كل جبهات العمل، تحديات ومعيقات كبرى.

جاء ذلك خلال مشاركته في الإفطار الرمضاني الذي اقامته حركة فتح لأهالي شهداء وأسرى مدينة الخليل، بحضور محافظ محافظة الخليل كامل حميد، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد التميمي، وعدد من الوزراء، ومدراء المؤسسة الأمنية في المحافظة، والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأضاف الحمد الله أنه بالرغم من تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية المتعددة ضد الإنسانية وحقوق الإنسان وتدهور الوضع الإنساني في بلادنا، انخفضت المساعدات الخارجية، ووصل التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة إلى أدنى مستوياته.

وتابع “يأتي كل هذا في وقت تتحرك فيه إسرائيل بكل ما تمتلك من قوة ومن دعم من الإدارة الأمريكية، لتوسع مخططاتها في اقتلاع أبناء شعبنا ليس لشيء سوى أنهم فلسطينيون صامدون على أرضهم، وهي تواصل تصعيدها الاستيطاني الاستفزازي، وتتصاعد نسبة اعتداءات مستوطنيها لتعتبر الأعلى منذ ثلاث سنوات، وتحاصر قطاع غزة وتمنع عنه أبسط مقومات الحياة”.

واعتبر أنه “آن الأوان للمجتمع الدولي أن يرقى بمواقفه السياسية وأن يتجاوز بيانات الشجب والاستنكار، وأن يتحرك بشكل جاد وفوري لوقف هذه الممارسات اللاإنسانية، ونجدة أهلنا في محافظة الخليل وحماية هويتها وبلدتها القديمة ومقدساتها، ولجم عدوان المستوطنين فيها، وإعمال حق شعبنا في الوصول بحرية وكرامة إلى الحرم الإبراهيمي والصلاة في رحابه، كما ونطالب دول وشعوب العالم للالتفاف حول دعوة الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي يقر الية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام”.

واستدرك الحمد الله: “إننا نعمل، في خضم هذه المعاناة، على ترسيخ حضور فلسطين في النظام الدولي والانفتاح على العالم بعدالة قضيتنا وحقوقنا، وتوظيف أدوات الشرعية الدولية لتفعيل الحماية لشعبنا ووضع المنظومة الدولية أمام مسؤولياتها في منع إسرائيل بل ومحاسبتها عن استخدام القوة المفرطة ضد أبناء شعبنا العزل، ومواجهة التوسع الاستيطاني والحصار والعدوان والاعتداءات الإسرائيلية المتعاقبة”.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: