الأخبارشؤون العدو

ضابط كبير في الجيش : كنا قريبين جداً من عملية تشبه الجرف الصامد

شبكة القدس الإخبارية – ترجمة عبرية

أكدت صحيفة (يسرائيل هيوم)، أنه في نهاية الأسبوع الأول بعد المواجهة مع حركة حماس والجهاد الإسلامي، يقول الجيش الإسرائيلي إنه كان قريبًا من المواجهة مع حماس مقارنة بالسنوات الأربع الماضية، وتكرار نفس سيناريو معركة “الجرف الصامد”، لكنه يؤكد أنه حتى في الوضع الحالي هناك إمكانية لتحقيق الاستقرار بدون حرب. 

وقال ضابط كبير في القيادة الجنوبية: إن “ردع المقاومة الفلسطينية ما زال قائماً، والدليل على ذلك هي رسالة حماس إلى إسرائيل في ذروة التصعيد يوم الثلاثاء الماضي، والتي قالت فيها إنها تريد وقف إطلاق الصواريخ”.

وقال الضابط: “نحن الآن على مفترق طرق بشأن قطاع غزة وعلينا اتخاذ قرارات، حماس في أصعب الأوضاع، وكذلك الجيش في قطاع غزة، لذا من الممكن أن نتدحرج ونقاد، ويمكن أن نكون مستعدين للتصعيد أو الدخول إلى غزة للقتال، ويمكن أيضًا الدخول في ترتيب صغير أو كبير”.

وبحسب الضابط، “يمكن اتخاذ خطوات صغيرة تمنح سنة أو سنة ونصف من الهدوء، ويمكننا التوصل إلى ترتيب أكبر يكون طويلاً، وليس علينا أن نساعد حماس على رفعه، ولكن بحجم التنازلات من قبل حماس سيكون حجم الترتيبات”، ومن بين التدابير التي يجري بحثها، تقديم تسهيلات إضافية للمدنيين من سكان قطاع غزة بالإضافة إلى فتح معابر كرم أبو سالم وايرز ورفح.

وخلال الحديث مع المراسلين العسكريين، اعترف الضابط بأن الجيش الإسرائيلي لم ينجح في ضرب المقاومة، التي أطلقت أكثر من 100 صاروخ في أقل من 24 ساعة.

وقال: “تلقينا تعليمات بتحديد الخلايا ومهاجمتها، لكن المقاومة تحسنت، استخلص الدروس وتم إطلاق قسم كبير من الصواريخ بواسطة أجهزة تحكم موقوتة ومن تحت الأرض. سنحقق في الأمر”.

كما أشار الضابط الكبير إلى أن القيادة الجنوبية كانت على أهبة الاستعداد للحرب في قطاع غزة لو تم فتحها هذا الأسبوع بعد أن صادق كبار قادة الجيش الإسرائيلي على الخطط التشغيلية لجميع القوات المعدة للقتال في القطاع. وقال الضابط إن الترتيب يجب أن يأخذ في الاعتبار إعادة جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: