الأخبارشرائح رئيسيةفلسطيني

مستشار الرئيس: الحكومة لن تأتي لقطاع غزة إلا بعد سيطرة أمن السلطة

شبكة القدس الإخبارية || رام الله

أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، أن الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، لن تأتي إلى قطاع غزة، في الوقت الحالي، بسبب ما أسماه “استمرار حركة حماس في انقلابها، والإصرار على مواقفها غير الأخلاقية، وغير الوطنية في حكم غزة”.

 

وقال الهباش في تصريح له : قبل أن تتوفر الظروف المناسبة، وعلى رأسها الظروف الأمنية، فلن يكون للحكومة ولا لرئيسها، أي عودة لغزة، لأن هنالك مغامرة بحياتهم، ومعرضون للاغتيال على غرار حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، مضيفًا: “عندما تسيطر الأجهزة الأمنية الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية على القطاع، سيأتي الجميع لغزة، وستحل كافة المشاكل”.

 

وأوضح، أن حكومة التوافق اذا ما أرادت العودة لغزة، ستكون من أجل إصلاحه، وليس لالتقاط الصور وإجراء المقابلات الصحفية، فمادام الأمر ليس بيد الحكومة ولا الوزراء، فلن يقدموا أي شيء لغزة وهم لا يحكمون، لذا على حماس أن تتنحى جانبًا بشكل كامل، ولتدع غيرها أن يعمل لأنهم الأحرص منها على المواطنين، الذي يتألمون منذ 11 عامًا.

 

ووجه الهباش، تساؤلًا لقيادة حركة حماس، قائلًا: ماهي المبررات الوطنية، التي تجعلكم تتمسكون بهذا الشكل بالانقسام، وما الذي يمنعكم من الدخول بمراحل جادة من المصالحة الوطنية؟، مواصلًا حديثه، من الغرابة أنكم يا قيادة حماس، تبحثون عن تهدئة مع إسرائيل، في الوقت الذي تعززون فيه انسلاخ الوطن، وترسخون الانقسام.

 

وعن إجراءات السلطة في قطاع غزة، ذكر أن أي قرار تتخذه الرئاسة الفلسطينية، يكون في جوهره المصلحة الوطنية العامة، وفي أي إجراءات حالية أو سابقة السلطة تراعي مصلحة المواطن، متابعًا: لذا أي خطوة نرى أنها ستدفعنا نحو إنهاء الانقسام سننفذها، ولا نقصد على الإطلاق أن نضيق على شعبنا، أو أن نعاقبهم، ولكن في نفس الوقت نضغط على حماس من أجل جرها باتجاه مربع الوحدة.

 

وعن شكوى المواطنين من السلطة، من أن الضغط على حماس أثر بالأساس على حياة سكان غزة، بما في ذلك تقليص رواتبهم، أكد الهباش أنه لا يوجد إجراءات عقابية في غزة، بل إجراءات فنية، والشعب أمانة في أعناق القيادة الفلسطينية، وليس له ذنب فيما يجري، مضيفًا: “في اليوم التالي لتسليم حماس للحكم بشكل كامل، نحن سنُعيد قطاع غزة لوضعه الذي يستحقه، كما كان وأفضل، وسننهي الأزمات الحياتية، كالرواتب، والمعابر، والكهرباء، والصرف الصحي، وكل المشاكل التي بدأت في العام 2007، وبالتالي سنرى عندئذ ظروف مواطن غزة، كظروف مواطن رام الله، على حد تعبيره.

 

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: