شؤون العدو

العدو يجند المستوطنين للتصدي لطائرات غزة وبالوناتها

شبكة القدس الإخبارية ||

 

كشف العدو عند تجنيد فرق من المستوطنين الصهاينة لمحاربة الطائرات الورقية الفلسطينية وبالونات الهليوم المنطلقة من قطاع غزة، والمساعدة على اصطيادها وإسقاطها قبل أن تتسبب في إشعال حرائق.

هذا الأمر حدث خلال الأسابيع الماضية دون الكشف عنه، ويبدو أنه جزء من الخطط التي أعلن عنها جيش العدو بعد أن وقف عاجزا أما تدفق طائرات الحرق، على المستوطنات والكيبوتسات الصهيونية.

وقالت القناة الثانية الصهيونية عن أنه تم تجنيد المدنيين كقناصة لإسقاط الطائرات والبالونات، وزعمت أن عملهم قلل بشكل كبير من اندلاع الحرائق، ومن غير الواضح إن كان جيش العدو سيخصص المزيد من الموارد في هذا الاتجاه.

وقالت القناة ان المبادرة ولدت من فريق من المستوطنين المدنيين والمهنيين في مجال الطيران نجحوا في إقناع الجيش بمنحهم الفرصة لمحاربة السلاح الجديد القادم من غزة. وزعمت أنهم أسقطوا 350 طائرة وبالون في الأيام التي عملوا بها قرب السياج.

وزعمت القناة أن المستوطنين يعملون بنظام ثنائي في تحديد الطائرات والبالونات واستخدام قاذفات خاصة لإسقاطها وأنهم الوحيدين حاليا القادرين على إفساد جهود الفلسطينيين لحرق الأراضي الزراعية الاستيطانية.

 وكان وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان صرح في وقت سابق إن أكثر من 600 من الطائرات أطلقت وأسقط منها 400 على حد زعمه،  وقال “نحن غير مستعدين لقبول روتين الطائرات الورقية، ولا أعمال شغب على السياج، ولا محاولات لاختراق السياج والتسبب في أضرار للعمل أو للأراضي الإسرائيلية المحتلة“.

ولكن تعترف القناة أن هذا لا يغير من واقع أن الحرائق لا تتوقف وقد تم حتى الآن تسجيل المئات من أعمال الحرق، حيث تم حرق أكثر من 25000 دونم، تشكل حوالي ربع المساحة ضمن النطاق المهدّد بقطاع غزة.

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: