عربي ودولي

البحرين ترحب بقرار الأرجنتين تجميد أصول حزب الله

شبكة القدس الإخبارية:

رحبت وزارة خارجية مملكة البحرين، الخميس، بقرار الأرجنتين تجميد أصول حزب الله اللبناني الذي يشتبه بتورطه في الاعتداء على “الجمعية التعاضدية الاسرائيلية الأرجنتينية” (آميا) الذي أسفر عن سقوط 85 قتيلا قبل 25 عاما.

وقالت الخارجية البحرينية في بيان نقلته وكالة الانباء البحرينية الرسمية بنا “ترحب وزارة خارجية مملكة البحرين بقرار جمهورية الأرجنتين الصديقة تصنيف ما يسمى بحزب الله كمنظمة إرهابية وتجميد أصول أعضائه في أراضيها، مؤكدة أن هذا القرار يعد خطوة جديدة باتجاه إدراك المجتمع الدولي لخطورة هذا الحزب الإرهابي على الأمن والسلم الدوليين”.

وأضافت الخارجية البحرينية “وإذ تعرب وزارة الخارجية عن تقديرها لجمهورية الأرجنتين الصديقة وجهودها لمواجهة الإرهاب، فإنها تشدد على ضرورة تكاتف كافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة للقضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكل صوره وأشكاله واتخاذ كل السبل والآليات اللازمة لردع داعميه ومموليه”.

وأعلنت الأرجنتين، الخميس، تجميد أصول حزب الله اللبناني الذي يشتبه بتورطه في الاعتداء على “الجمعية التعاضدية الاسرائيلية الأرجنتينية” (آميا) الذي أسفر عن سقوط 85 قتيلا قبل 25 عاما. وقال بيان رسمي أرجنتيني إن “وحدة المعلومات المالية” وهي هيئة حكومية “أمرت بتجميد أصول منظمة حزب الله الإرهابية وكيانات محددة في الجناح العسكري تشكل جزءا من هذه المنظمة وقادة المنظمة”.

من جهة أخرى، أنشأت الأرجنتين الأربعاء سجلا رسميا للأشخاص والمنظمات الإرهابية، بموجب مرسوم يقضي بفرض عقوبات عليهم مثل تجميد أصول أو منعهم من الدخول إلى أراضي البلاد. وكان حزب الله أول من أدرج فيه. وأعلن عن هذا الإجراء في ذكرى التفجير الذي وقع في 18 تموز/يوليو 1994 ضد المبنى الذي كان يضم المؤسسات اليهودية في الأرجنتين. وقد أسفر هذا الهجوم الذي كان الأسوأ في الأرجنتين عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح.

وتؤكد الأرجنتين واسرائيل أن إيران أمرت بهذا الاعتداء وأن رجالا من حزب الله قاموا بتنفيذه، مثل الهجوم على سفارة اسرائيل في بوينوس آيرس الذي وقع في 1992 وأسفر عن سقوط 29 قتيلا ومئتي جريح. وأصدرت الأرجنتين مذكرات توقيف دولية ضد إيرانيين تتهم بالتورط في الاعتداء، لكنها لم تنفذ.

ويأتي هذا البيان في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الإسرائيلي، الخميس، أنه التقى بشكل علني نظيره البحريني بواشنطن، في خطوة هي الأولى من نوعها بين البلدين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية.

وكتب الوزير يسرائيل كاتس على تويتر “بالأمس، التقيت علنا وزير خارجية البحرين” الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة. وأضاف “سأواصل العمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي لدفع العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج قدما”. وأُرفِقت التغريدة بصورة للوزيرين مبتسمين وقد وقفا بجانب بعضهما.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية فإن هذا “اللقاء تم التنسيق له بالكواليس من جانب وزارة الخارجية الأميركية في إطار مؤتمر حول الحرية الدينية نظّمه بواشنطن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو”. وأشار البيان إلى أن الوزيرين “تطرقا إلى موضوع إيران والتهديدات الإقليمية بالإضافة إلى التعاون بين الدول، واتفقا على الاستمرار على هذا المسار”.

في حزيران/يونيو، أعلن وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في مقابلة نادرة لمسؤول خليجي مع وسيلة إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تشكل جزءا من “تراث هذه المنطقة تاريخيا” وأن “للشعب اليهودي مكانا بين

مقالات ذات صلة