أخبار محلية

جنود الاحتلال يخلعون كتف قاصر من العيسوية خلال اعتقاله

شبكة القدس الإخبارية ||

 

يعاني الفتى وسيم إياد عمر داري (١٧ عامًا) من رضوض وآلام في كتفه؛ بعد اعتداء قوات الاحتلال الخاصة عليه بالضرب المبرح بوحشية عقب اعتقاله يوم الخميس الماضي خلال اقتحامها قرية العيسوية بالقدس المحتلّة.

وأخلت محكمة الاحتلال أمس سبيل الفتى داري بشرط الحبس المنزلي لمدة يومين، بعدما تبين لدى القاضي كذب ادّعاء قوات الاحتلال باعتدائه عليهم وخلع قبعة أحدهم، عقب عرض فيديوهات اعتقاله.

وكانت عناصر من قوات الاحتلال الخاصة اعتقلت أمس الأول الفتى داري دون أي سبب بينما كان يقف بالشارع في محيط مسجد الأربعين بقرية العيسوية.

واعتدى جنود الاحتلال بالضرب بوحشية على الفتى خلال اعتقاله، وضربوه باللكمات على وجهه وظهره؛ ما تسبب بخلع كتفه الأيسر وإصابته برضوض.

كما اعتدت مجندة إسرائيلية على جدّته صباح داري “أم محمد” لدى محاولتها الاقتراب من حفيدها وسيم خلال اعتقاله، وطرحتها أرضا ما أفقدها الوعي.

وأفاد الفتى القاصر بأن جنود الاحتلال اقتادوه إلى مركز شرطة صلاح الدين بالقدس المحتلّة، ومن هناك نقل إلى مستشفى “هداسا العيسوية” للعلاج، ثم أُرجع لاستكمال التحقيق معه بمركز شرطة الاحتلال حتى ساعات الفجر.

ومثل الفتى وسيم داري أمام محكمة “الصلح” الإسرائيلية غربي القدس المحتلة يوم أمس، والتي قررت إخلاء سبيله بعد عرض فيديوهات اعتقاله تكذّب ادّعاءات جنود الاحتلال.

مقالات ذات صلة