عالم الصحة

حماية الجلد في فصل الصيف

شبكة القدس الإخبارية ||

 

الشمس سبب لأذية الجلد في فصل الصيف

* لأشعة الشمس فوائد على جسم الانسان أهمها :

– تأثير مضاد للاكتئاب

– تخليق فيتامين د بدءّ من 7dehydrochles

– قاتلة للبكتيريا

– تساعد على النوم الصحي لأنها تساهم في إنتاج الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عملية النوم الانسان والحيوان على حد سواء

 الا ان هذه الاشعة لاتخلو من أضرار عديدة للجلد عند التعرض المتكرر للشمس لفترات طويلة

– الاشعة فوق البنفسيجية هي اشعاع الضوء الناتج عن الشمس و هذه هي أنواعها :

UVC UVB UVA
290-200 نانومتر أشعة عالية الطاقة ومسرطنة بشدة لا تصل الارض،  تفلتر من طبقة الاوزون، مصادرها الطبيعية مصابيح زئبقية وكرينون  ويجب الحد من تعرض العينين والجلد لها بسبب خطر التهاب القرنية *** الاشعة الحارقة 320-290 نانومتر مسرطنة بشكل متوسط اشعة وسطية لايتم فلترتها بشكل كامل من طبقة الاوزون لاتخترق الزجاج العادي ولكن تخترق الماء الضوء الاسود لان العين لاتراها نانومتر A1(340-400) نانومتر A2(320-340) طويلة الموجه وبالتالي هي الاقل طاقة ولاتفلتر بالاوزون ومسرطنه بشكل خفيف تخترق الزجاج هي الاكثر اهمية في تفعيل المؤرجات الضوئية وهي التي تسبب التجاعيد

* التائيرات المبكرة الضارة للشمس :

– الحرق الشمسي متمثل بحمى وألم وقد تتطور نفاطات بحالة التعرض للشمس الشديد.

– التصبغات الجلدية (الكلف والنمش) و تكون أكثر لدى أنماط الجلد الفاتحة أما لون الجلد الداكن السوي فيعطي حماية ضوئية واضحة ضد الحرق الشمسي.

جفاف الجلد و زوال حيويته ونضارته.

تجاعيد حقيقية حول العين نتيجة جفافها والاضطرار لاغلاق العينين عند الجلوس تحت أشعة الشمس باستمرار.

زيادة الافرازات الدهنية التي تؤدي لانغلاق المسام وظهور بثرات و زؤان او تفاقم عُدّ موجود مسبقا.

تحرض بعض الأمراض الجلدية (نكس آفات الهربس البسيط بعد التعرض للشمس)

– الحساسية الضيائية: و هي علامة تشخيصية لبعض الأمراض الجلدية المتفاقمة بالضياء كالذئبة الحملمية والتهاب الجلد والعضل.

*التأثيرات المتأخرة الضارة للشمس:

-شيخوخة الجلد: و تتظاهر بجلد جاف شديد التجاعيد فاقد المرونة مع تصبغات ناعمة وتوسعات وعائية وزؤان.

-السبب: تراكم أذيات ال DAN

-نسيجياً : تراكم مواد مرنة شاذة في النسيج الضام وتحطم ألياف الكولاجين وعدم انتظامها.

*التأثيرات المسرطنة:

التعرض المزمن لل UVB  يؤدي لتقرنات سعفية وسرطانات الجلد الحرشفية وقاعدية الخلايا والأورام الميلانينية.

-السبب : فشل صلاح ال DAN مع فشل الوظيفة المناعية

*عوامل الخطورة للاصابة بسرطان الجلد نتيجة التعرض المزمن لأشعة الشمس:

1-العمر أكبر من 50 سنة            2-قصة لاصابة احد الافراد العائلة بسرطان جلد

3-قضاء وقت طويل بالشمس           4-البشرة فاتحة اللون 

5-ارضية تقرنات سعفية غير معالجة

حقائق هامة عن الحماية الشمسية في فصل الصيف :

-تجنب التعرض للشمس بين الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا

– ترطيب البشرة بشكل مستمر لتفادي حدوث الجفاف

-حماية الجلد بالألبسة (اللباس المثالي قميص طويل الاكمام-بنطال طويل –قبعة-قفازات-نظارات شمسية) واختيار الملابس الفاتحة لأنها اقل امتصاصا للحرارة

-استخدام الواقيات الشمسية على المناطق المعرضة للشمس (عامل الحماية اكثر من 30 ) حتى في الايام الغائمة لان الشمس موجودة ولكنها اقل حدة

-تجنب التعرض للشمس في المرتفعات حيث الغلاف الجوي قليل السماكة مما ينقص قدرته على الامتصاص وزيادة خطر الحرق للشمس

-اشعة الشمس اشد حول خط الاستواء (شدة الاشعاع الشمسي تزيد بعد انعكاسها على الرمل بمقدار     25 بالمئة-الثلج  85 بالمئة –الماء 5 بالمئة الاسمنت) لذا الجلوس في الظل لايحمي كلياً

-عدم استخدام أسرّة أو أجهزة التسمير حيث لايوجد تسمير صحي لأن التسمير هو استجابة الجلد للأذية بالأشعة

-عدم استخدام الواقيات الشمسية للأطفال أصغر من عمر 9 أشهر

-بعض الواقيات الشمسية مضادة للماء ومع ذلك يجب اعادة التطبيق بعد السباحة أو التعرق

-بعض الادوية(السلفوهيدات – التتراسيكلينات –الاميرداون – مانعات الحمل الفموية – المكونات التجميلية وبعض الواقيات الشمسية) قد تكون محسسة ضيائياً.

-الاكثار من شرب المياه والسوائل حتى يتم تعويض ما تم فقده من السوائل عبر التعرق.

-ارتداء ملابس خفيفة و واسعة للسماح للجسم بالحصول على التهوية المناسبة وبالتالي تساعد على الحفاظ على حرارة بمستوها الطبيعي.

* س:إذا كانت الشمس (UVB) ضرورية لاستقلاب فيتامين د فكيف نستطيع الحفاظ على مستويات طبيعية من الفيتامين د بحال تجنب التعرض للشمس: التعرض اليومي القصير للشمس لمدة عشر دقائق على منطقة الوجه والذراع واليدين كاف لتصنيع حاجة الجسم من فيتامين د كما ان له مصادر أخرى من الطعام

-* كيف نعالج الحرق الشمسي:

-كمادات باردة لمدة 20 دقيقة (5 مرات يوميا)

-عدم استخدام الزيوت او المراهم التي تخرش الجلد لانها تحبس الحرارة بالجلد وتؤخر شفاؤه

-عدم استخدام بخاخات بينزوكائين لأنها قد تسبب التهاب جلد قاسي

-أخذ الأسبرين لانقاص الألم والالتهاب المسبب لاحمرار الجلد

-إعاضة السوائل بمحلول سوي التوتر

-تجنب التعرض للشمس حتى يشفى الجلد كليا خلال ( 1-2 اسبوع) لان الجلد المتضرر أكثر عرضة للحروق اللاحقة .

مقالات ذات صلة