شرائح رئيسية

مزهر: من يلهث وراء التفاهمات فإنما يلهث وراء السراب والوهم

شبكة القدس الإخبارية ||

 

أكد ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المصالحة الفلسطينية تعيش حالة موت سرير، نافيا وجود خطوات جدية حتى اللحظة باتجاه انهاء الانقسام، رغم الحصار والتهويد والاستيطان والتصدي لصفقة القرن.

وأشار مزهر في لقاء مع دنيا الوطن تابعته “القدس”، إلى أنه بعد عيد الاضحى المبارك، سيكون هناك حراكاً من فصائل العمل الوطني والاسلامي؛ لطرح مبادرة ويتم تقديمها إلى جمهورية مصر العربية، وإلى حركتي فتح وحماس؛ للضغط من أجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وفي السياق، شدد مزهر على ضرورة أن يكون هناك مصالحة على أساس الشراكة الحقيقية؛ وباتجاه مقاومة الاحتلال وتحقيق آمال الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أنه بعد موافقة الفصائل على هذه المبادرة سيتم البدء بخطوات عملية تستند الى الشارع الفلسطيني، للضغط على كل من يعطل المصالحة.

فيما يتعلق بتفاهمات التهدئة، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، أن الجبهة ليست جزءاً من هذه التفاهمات، مشيرا إلى أنها لن تأتي بجديد لطموحات الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة انجاز المصالحة والتوحد تحت برنامج كفاحي لمقاومة المشروع الفلسطيني، والتصعيد من مسيرات العودة، والتحلل من اتفاقية اوسلو.

وقال: “من يلهث وراء هذه التفاهمات، فإنما يلهث وراء السراب والوهم، فهذه التفاهمات هي عبارة عن حلول ترقيعية، تستمر لمدة عام او عامين، ولكنها لن تحل الازمات الحقيقية”.

وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف، لافتا إلى أن اقامة صلاة العيد عند السياج الزائل شرق مدينة غزة، شكل من أشكال الوفاء لدماء الشهداء وآلام الجرحى.

مقالات ذات صلة