شرائح رئيسية

نتنياهو يُهدد بالحرب على غزة وجيش الاحتلال يرفع حالة التأهب

شبكة القدس الإخبارية ||

 

تطرق بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، مع عودته إلى إسرائيل قادما من روسيا صباح يوم الجمعة، إلى إمكانية إعلان الحرب على قطاع غزة ، وقال مهددا إن ذلك “قد يحصل في كل لحظة”.

كما تحدث نتنياهو عن لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وأهمية التنسيق الأمني مع الجيش الروسي في سورية.

ووصف نتنياهو لقاءاته في موسكو بـ”الممتازة” مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، والرئيس فلاديمير بوتين، مضيفا أنه جرى التطرق إلى أدق التفاصيل في الموضوع الأمني.

وردا على سؤال حول إمكانية إصدار أمر للجيش بإعلان الحرب على قطاع غزة في الأيام القليلة المتبقية قبل الانتخابات، قال نتنياهو إن ذلك قد يحصل في كل لحظة.

وكان نتنياهو قد “تعهد” يوم أمس الخميس، لإذاعة “كان” بـ”إسقاط سلطة حركة حماس “، مضيفا أنه “على ما يبدو لا خيار سوى الحرب”.

إلى ذلك، قال نتنياهو إنه ناقش عمليات سلاح الجو الإسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط، وأكد أن “إسرائيل تحتفظ لنفسها بحرية هذا النشاط بشكل تام، كما أن التنسيق الأمني مع روسيا الذي يسمح بذلك قد جرى تعزيزه”.

وأضاف أن هذه اللقاءات كانت “لقاءات عمل ومعلومات استخبارية، وتبادل معلومات لمواصلة العمل في الأجواء المزدحمة.. وقد تم تحقيق هذا الهدف”.

وفي حديثه عن الرد الروسي على إعلان نتنياهو رغبته بإحلال السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار في الضفة الغربية المحتلة، قال إنه لم تكن هناك أية إدانة لذلك، ولم تعرض موسكو أية ادعاءات بشأن الضم.

وفي إطار متصل، أفادت مصادر إعلامية عبرية، بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب على حدود قطاع غزة، وعزز قواته هناك، تحسبا من مواجهات عنيفة خلال مسيرات العودة التي تنظم أيام الجمعة.

وذكرت المصادر العبرية أن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب في الضفة الغربية أيضا، مشيرة إلى أنه “من المتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى يوم الانتخابات على الأقل”.

ونفذ جيش الاحتلال عدة خطوات لرفع مستوى حالة التأهب، وخاصة في منطقة الجنوب. ورغم ذلك قالت مصادر في الجيش، أمس الخميس، إنه لا يتوقع أن يتم فرض إغلاق ومنع خروج.

وجاء أن الاحتلال يخشى أن تقوم تنظيمات فلسطينية، مثل حركة الجهاد الإسلامي، باستغلال الأوضاع الحساسة في إسرائيل، في ظل الانتخابات، لمواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة، وتقرر رفع حالة التأهب بدرجة قصوى. وفق ما أورده موقع “عرب 48”.

وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن حركة الجهاد الإسلامي “تستغل جيدا الوضع السياسي المتفجر في إسرائيل لرفع ألسنة اللهيب، انطلاقا من إدراك أن إسرائيل تخشى التصعيد أو المواجهة العسكرية الواسعة في الجنوب خلال فترة الانتخابات”.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد صرح يوم أمس الخميس، أن “العدو تغير في العقود الأخيرة، وتحول من حرب العصابات إلى جيش إرهابي”، على حد تعبيره.

وأضاف أن “العدو منظم في كتائب وفرق، ومسلح بالصواريخ والقذائف الصاروخية ووسائل قتالية متطورة، وينشط في داخل مناطق مأهولة”.

وادعى أنه يستخدم السكان المدنيين كـ”دروع بشرية”، الأمر الذي يلزم جيش الاحتلال بـ”إجراء تغييرات، وملاءمة مبنى القوات وطريقة القتال”.

وهدد كوخافي باستخدام قوة نارية غير عادية في “المعركة القادمة”، وأنه سيتم اعتبار كل دولة “تسمح للإرهاب بالتموضع على أراضيها كمسؤولة عن ذلك وستتحمل النتائج”. وفق حديثه.

مقالات ذات صلة