شرائح رئيسية

مزهر: أوسلو مأساة وكارثة على الشعب الفلسطيني

شبكة القدس الإخبارية ||

 

قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن أوسلو مأساة وكارثة حلت بالشعب الفلسطيني، وكانت منطلق لاتخاذ قرارات عنصرية بحق قضيتنا، سواءً على مستوى الاستيطان أو حق العودة أو تهويد القدس.

وأضاف، نهاية مسار أوسلو تصفية القضية الفلسطينية وتغيير وظائف السلطة الوطنية باستثناء وظيفة واحدة أرادها الاحتلال وهي التنسيق الأمني.

وأردف قائلا، البديل لمشروع أوسلو الاتفاق على رؤية وطنية شاملة، وإلغاء الاتفاقيات ووقف الاعتراف بالاحتلال، ووضع إستراتيجية مقاومة موحدة بمشاركة الكل الفلسطيني.
– الرهان على التسوية والمفاوضات والإدارة الأمريكية الحالية رهان خاسر لن يحقق أي شيء، لذلك الرهان الحقيقي على شعبنا الفلسطيني.

وقال مزهر، منظمة التحرير تمثل الأداة الكفاحية للشعب الفلسطيني وهي غير مربوطة بالسلطة الفلسطينية، والجبهة الشعبية فصيل مؤسس للمنظمة ومن حقها الحصول على مخصص مالي لتسيير أعمالها بغض النظر عن مقاطعتها بعض المواقف للمنظمة.

وأكد على أن الجبهة الشعبية خرجت من اللجنة التنفيذية ولكنها لم تخرج من المنظمة ككل، وقطع قيادة المنظمة لمرتبات الجبهة المالية هو سطو لحقوقها ومخصصاتها، الجبهة مواقفها واضحة وصريحة وغير قابلة للمساومة ولا تخضع للابتزاز، ونتيجة ذلك تتعرض للضغوط.

جاء هذا خلال لقاء له على اذاعة القدس المحلية وتحدث أيضا في لقاءه …

– إيران جزء من محور المقاومة ورديف للقضية الفلسطينية، ورهاننا على ذاتنا في بناء مشروع مقاومة موحد وواضح يُجمع عليه العرب.
– الوفد المصري يبذل جهود جدية لإتمام المصالحة لكن العقبات كبيرة وواقعية، وبعد الانتخابات الصهيونية مصر ستبدي تحركاً آخر.
– تتوفر رغبة حقيقية لدى فتح وحماس في الوصول لمصالحة شاملة، وحماس قدمت ورقة للمصريين يمكن البناء عليها لاحقاً.
– المصالحة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لرفع المعاناة عن شعبنا وحل جميع الإشكاليات التي نواجهها داخلياً.
– نحن بحاجة لدعم عربي لإتمام المصالحة، وقد نضطر لاستخدام الضغط الشعبي تجاه الأطراف المعنية لإنجاز هذا الملف.
– الجبهة الشعبية لا يمكن أن تنحاز لطرف ما على حساب القضية الفلسطينية، وقدمت العديد من المبادرات لإنجاح المصالحة ولكن هناك جماعات مصالح وأجندات تحاول العبث.
– مسيرات العودة وكسر الحصار أحيت حق العودة في وجدان الأجيال الفلسطينية، وطرقنا عبرها جدار الحصار المستمر منذ سنوات.
– هناك عملية تقييم دائمة لمسيرات العودة ولدينا قرار بتصفير الخسائر البشرية، والإبداع بتكتيكات جديدة.
– لن نقبل بتجيير مسيرات العودة أو أي من أهدافها لمصالح شخصية أو حزبية مهما كانت الظروف.
– الدور القطري غير محمود في الساحة الفلسطينية ونشعر أنه مدفوعاً أمريكياً وإسرائيلياً لاستمرار الانقسام وخدمة مشروع الاحتلال.
– رفضنا الاجتماع بالسفير القطري محمد العمادي ورفضنا توظيف المال والمساعدات القطرية لأغراض سياسية.
– نتنياهو يحاول عبر تصريحاته الرعناء كسب مزيد من أصوات الناخبين يؤكد من خلالها على مدى الفاشية والعنصرية.
– شعبنا سيبقى صامد والمقاومة لن تصمت أمام حالات تبديد حلم الدولة الفلسطينية، ومن خلال وحدتنا سنقضي على حلم الجنرالات الصهاينة.
– أدعو الرئيس أبو مازن للاجتماع بالأمناء العامين للفصائل والاتفاق على استراتيجية وبرنامجي سياسي مقاوم لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.
– المنافسة لدى الأحزاب الصهيونية تكون على حساب الدم الفلسطيني، وأي من يتصدر الحكم الصهيوني هو فاشي ومجرم وندعو الداخل الفلسطيني لمقاطعة هذه الانتخابات.
– لا أستبعد أن يرتكب الاحتلال حماقة بحق غزة لتجاوز عقباته الداخلية، والمقاومة جاهزة وموحدة لمواجهة الخطر الصهيوني.
– الاحتلال لا يمكن أن يرفع الحصار عن غزة بشكل كلي طالما أن هناك بندقية تقاومه، ولن نرضى بتطويع المقاومة وإفراغها من مضمونها.

مقالات ذات صلة